محمد بن أبي القاسم الطبري

65

بشارة المصطفى

ومن سره أن يلج النار فليتول غيره ( 1 ) ، فوعزة ربي وجلاله أنه لباب الله الذي لا يؤتى إلا منه ، وانه الصراط المستقيم ، وانه الذي يسأل الله عز وجل عن ولايته يوم القيامة " ( 2 ) . 52 - أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين في الري سنة عشرة وخمسمائة ، عن عمه محمد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن الحسين ، عن عمه أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ( رحمهم الله ) ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن جعفر أبو الحسين الأسدي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد ( 3 ) التميمي ، عن أبيه ، قال : حدثنا عبد الملك بن عمير الشيباني ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا سيد الأنبياء والمرسلين وأفضل من الملائكة المقربين ، وأوصيائي سادة أوصياء النبيين والمرسلين ، وذريتي أفضل ذريات النبيين والمرسلين ، وأصحابي الذين سلكوا منهاجي أفضل أصحاب النبيين والمرسلين ، وابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين ، والطاهرات من أزواجي أمهات المؤمنين ، وأمتي خير أمة أخرجت للناس ، وأنا أكثر النبيين تبعا يوم القيامة ، ولي حوض عرضه ما بين بصري وصنعاء ، وفيه من الأباريق عدد نجوم السماء ، وخليفتي يومئذ على الحوض خليفتي في الدنيا . قيل : يا رسول الله ومن ذاك ؟ قال : إمام المسلمين وأمير المؤمنين ومولاهم بعدي علي بن أبي طالب ، يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه كما يذود أحدكم الغريبة من الإبل عن الماء . ثم قال عليه وآله السلام : من أحب عليا وأطاعه في دار الدنيا ورد علي حوضي غدا ، وكان معي في درجتي في الجنة ، ومن أبغض عليا في دار الدنيا وعصاه

--> ( 1 ) في الأمالي : فليترك ولايته . ( 2 ) رواه في الأمالي : 237 . ( 3 ) في " ط " : جعفر بن محمد بن أحمد .